حسين علوى مهر
119
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّى مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى و انّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض انظروا كيف تخلّفونى فيهما ، ايّها النّاس ! لا تعلّموهم فانّهم اعلم منكم - الى ان قال - فصارت وراثة الكتاب للمهتدين دون الفاسقين . « 1 » و عن الباقر و الصادق عليهما السّلام : فى قوله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ، قال : ايّانا عنى و علىّ اوّلنا » « 2 » . نتيجه : نمىتوان گفت : منظور از « اورثنا الكتاب الذين اصطفينا » تمام امت اسلامى است ، چرا كه « مصطفين » و برگزيدگان ، در فرهنگ قرآن ، افراد خاصى هستند ؛ مانند پيامبر ، امامان معصوم ، يا فرماندهء لايق ، آگاه و با اخلاص . زيرا همهء آنها بهشتى هستند و اين معنا با تمام امت سازگار نيست . « 3 » علامه طباطبائى رحمه اللّه مىفرمايد : « و اختلفوا فى هؤلاء المصطفين من عباده ، من هم ؟ فقيل : هم الانبياء و قيل : هم بنو اسرائيل الداخلون فى قوله : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ . . . و قد نصّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على علمهم بالقرآن و اصابة نظرهم فيه و ملازمتهم اياه بقوله فى الحديث المتواتر المتفق عليه : انّى تارك فيكم الثقلين . . . » . « 4 » روايات روايات فراوانى وارد شده است كه اهل بيت عليهم السّلام را محور هدايت مردم دانسته و سعادت دنيا و آخرت را در گروء راهنماى دين و دنياى مردم توسط اهل بيت عصمت و طهارت قرار داده است . 1 . حديث ثقلين پيامبر اسلام فرمود : « انّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى ما ان تمسّكتم بهما
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 18 / 139 ، حديث 34 ، باب 13 ، ابواب صفات قاضى ؛ شيخ صدوق ، امالى / 312 ، مجلس 79 . ( 2 ) همان ، ص 147 ، حديث 59 ؛ جوامع الجامع / 230 و 389 . ( 3 ) ر . ك : الميزان ، مغنيه ، محمد جواد الكاشف ، ج 6 / 383 به بعد ؛ دكتر صادقى ، الفرقان ، ج 22 / 265 . ( 4 ) الميزان ، ج 17 / 147 .